ستستغربين رسائلي..وتَدهشين..وتولولين لقصائدي..وتقنطين..وتنطقين..ثم تعودي كعادتك..من المشاعر..تسخرين ..أف منكِ كم أمقت ذلك الكبرياء الذي تتقلدينه حينما تريني..ذلك الكبرياء الذي يزعج شموخي وعنفوان تمردي على طلاسمكِ..كم يشتهي شتائي القارص الدفءَ في صيف عيونك..تلك العيون البلهاء الباحثه عن اللاشئ..ماأشد غبائي حينما تسللت خطاوتكِ بخفيه الي إحدى زواياي المعتقةُ بالصمت..هاهي نوارسي الحزينه تهاجر من شطآنكِ..لتحل على على شطآن أخرى..هي كذلك شطآنكِ..أيتها المجنونه..!!كل الشطآن..شطآنكِ؟؟!!أم أن نوارسي..مازلت تحلم..على رماد الرحيل..وأطلالكِ..هي بالحقيقه ريشةٌ سريالية بيد رسام كلاسيكي هو أنا..ذلك المعتوه…. هل تريدين أن أعترف..أن أدون مدني الباكية على ضفاف وجعي..أيتها الخطيره المسلحة بلهيب أوردتي..لن أعترف..وهذا هو كف يدي سرابٌ يدمي مقلتي..هاهي ساعاتي العجاف..تستشرق الظلام..لحظة بربكِ قبل الرحيل..سأعترف ياشجرة اللبلاب التى تطوق الأثير..ببراعةٌ وجنون..وتمارس الإنزواء..بكلِ فنون..لحظة قلت لكِ لحظه سأعترف,,سأقول..مهما عسر علي الوصول..سأبحر في بحركِ..المفتون..وسيكون مركبي,,بعض طفولتي الحزنيه..ومجدافيْ..عبارةٌ..عن رسائل غجرية..قلتها بسكون.. …سأهاجر أحمل طلاسم الجنون …وأرتدي معطف الحنين …..وفي جعبتي بقايا لبسمتك






















